الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حمام الأنف غارقة في «الخمج» والسلطة المحلّية «ما على بالهاش»

نشر في  20 سبتمبر 2017  (11:17)

عندما عيّن السيد عبد العالم الزواري معتمدا لحمام الأنف، استبشرنا بتسميته وعلّقنا آمالا كبيرة عليه لوضع حدّ لنزيف التعاسة الذي يتواصل منذ أن جاءت هذه الثورة.. توسّمنا فيه خيرا وتفاءلنا ناهيك أنّه على رأس النيابة الخصوصيّة أيضا، ولكن ها انّ أشهرا تمرّ ولا شيء تغيّر، بل انّ الأحوال في هذه المدينة العريقة المجيدة ما انفكّت تزداد سوءا من يوم الى آخر، وحسبكم أن تتجوّلوا في أرجاء حمام الأنف لتلاحظوا الحالة الكارثية للطرقات والنفايات المكدّسة في كل مكان وقد تتعالى من احداها روائح كريهة بسبب تعفّنها بفعل الحرارة..
وأما الانتصاب الفوضوي ففي كلّ مكان: هذا يعرض مواد تنظيف وذاك ألعابا للأطفال، والثالث يقترح عليك سلطان الغلة «الهندي» بدينار للحارة الواحدة.
..انّها فوضى عارمة وأوضاع مزرية وتعاسة لا حدود لها ورغم ذلك فانّ السلطة المحلية بكلّ روافدها نائمة «ما على بالهاش»، فالى متى يتواصل الإهمال والاستقالة من الواجب؟ لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد بوسعنا ان نسكت أكثر مما سكتنا فالصمت في مثل هذه الحال تواطؤ مع المقصّرين المتخاذلين..
نرجو تدخّلا سريعا من السيد لطفي ابراهم وزير الداخلية.

عصام بن مراد